الشيخ المحمودي
355
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
نجي ، عن علي ، قال : كنّا جلوسا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو نائم فذكرنا الدجّال فاستيقظ محمرّا وجهه فقال : « غير الدجّال أخوف عندي عليكم من الدجّال : أئمّة مضلّون » « 1 » . 403 - وقال عليه السّلام في ذم الخوارج - على ما رواه أبو يعلى الموصلي في الحديث ( 222 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من مسنده : ج 1 ، ص 375 ، قال : حدّثنا أبو هشام الرفاعي ، حدّثنا ابن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : كنت جالسا عند عليّ ، إذ جاء رجل عليه ثياب السّفر فقال : يا أمير المؤمنين ، تأذن لي أن أتكلّم ؟ وعليّ يكلّم النّاس ويكلّمونه ، فلم يلتفت إليه ، فسألته عن خبره فقال : كنت معتمرا فلقيت عائشة فقالت : ما هؤلاء القوم الّذين خرجوا في أرضكم يسمّون الحروريّة ؟ قلت : خرجوا من مكان يسمّى « حروراء » فسمّوا بذلك . قالت : أشهدت هلكتهم ؟ فلا أدري قال نعم أم لا . فقالت : طوبى لمن شهد مهلكتهم ؟ أما واللّه لو شاء عليّ بن أبي طالب لأخبركم خبرهم . فجئت أسأله عن خبرهم . وفرغ عليّ فقال : أين المستأذن ؟ فقصّ عليه ما قصّ علينا ، فهلّل عليّ وكبّر مرّتين ثمّ قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وليس عنده غير عائشة أمّ المؤمنين ، فقال : « يا عليّ ، كيف أنت وقوم كذا وكذا » قلت : اللّه ورسوله أعلم ، وأشار بيده
--> ( 1 ) - قال حسين سليم : إسناده ضعيف . جابر بن يزيد الجعفي ضعيف [ عند الأمويين ] . وأخرجه أحمد [ في مسنده ] : ج 1 ، ص 98 من طريق أبي النضر ، حدّثنا الأشجعي ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وفيه « غير ذلك أخوف لي عليكم ، وذكر كلمة » . وكذلك أورده الهيثمي في مجمع الزوائد » 7 / 334 ، وقال : « رواه أحمد ، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف » .