الشيخ المحمودي
344
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأنا مضطجع فاتّكأ إلى جنبي ثمّ سجّاني بثوبه ، فلمّا رآني قد هدأت قام إلى المسجد يصلّي ، فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثّوب عنّي وقال : « قم يا عليّ فقد برأت » فقمت كأنّما لم أشتك شيئا قبل ذلك فقال : ما سألت ربّي شيئا في صلاتي إلّا أعطاني ، وما سألت لنفسي شيئا إلّا وقد سألت لك . 390 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم - قال النسائي في الحديث : ( 147 ) من الخصائص : ص 263 : أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ، قال : حدّثنا عليّ [ بن قادم ] ، قال : حدّثنا جعفر الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد اللّه بن الحارث [ قال : ] قال لي عليّ رضي اللّه عنه - : وجعت وجعا شديدا فأتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأنامني في مكانه وقام يصلّي وألقى عليّ طرف ثوبه ثمّ قال : قم يا عليّ قد برئت لا بأس عليك ، وما دعوت لنفسي بشيء إلّا دعوت لك بمثله وما دعوت بشيء إلّا قد استجيب لي - أو قال : قد أعطيت - إلّا أنّه قيل لي : لا نبيّ بعدك « 1 » . 391 - وقال عليه السّلام فيما أجمع المسلمون كافة على أنّه من خصائصه - كما رواه جمّ غفير من الحفّاظ ، منهم النسائي في الحديث : ( 151 ) من كتاب الخصائص : ص 271 ، قال : أخبرني محمّد بن عبد اللّه بن عماد [ الموصلي ] ، قال : حدّثنا قاسم الجرمي ، عن
--> ( 1 ) - ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 178 ) من مناقبه : ص 130 ، ط 1 ، قال : . . .