الشيخ المحمودي

278

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

316 - وقال عليه السّلام في أنّه كان مأمورا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين - على ما رواه جماعة ، منهم البلاذري في الحديث : ( 129 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 137 ، ط بيروت ، قال : حدّثني أبو بكر الأعين وغيره ، قالوا : حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدّثنا فطر ابن خليفة ، عن حكيم بن جبير ، قال : سمعت إبراهيم يقول : سمعت علقمة قال : سمعت عليّا يقول - : أمرت بقتال النّاكثين [ والقاسطين والمارقين ] « 1 » . وحدثت أن أبا نعيم قال لنا : الناكثون أهل الجمل ، والقاسطون أصحاب صفّين ، والمارقون أصحاب النهر . 317 - وقال عليه السّلام لامرأتين جائتا إليه وقالتا : إنّنا فقيرتان مسكينتان - كما رواه البلاذري في الحديث : ( 136 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 141 ، قال : حدّثني عمر بن شبّة ، حدّثنا عبيد بن جناد ، حدّثنا عطاء بن مسلم ، عن واصل ،

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ولا بدّ منه كما يستفاد جليّا ممّا بعده ، وكما رواه الحاكم بسندين آخرين في ترجمة أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ، ص 139 . وكما رواه ابن عساكر بأسانيد في الحديث : ( 1021 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ، وله مصادر وأسانيد أخر . وما رواه البلاذري هنا عن أبي نعيم من تفسير الحديث هو التفسير الذي ورد عن رسول اللّه وأمير المؤمنين وكثير من الصحابة فارجع إلى ما رواه ابن عساكر في الموضوع في تاريخ دمشق من ترجمة أمير المؤمنين وما جاء في مستدرك الحاكم وغيرهما تجد الفرق الثلاثة موصوفة على لسان رسول اللّه كما ذكره أبو نعيم .