الشيخ المحمودي
212
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
240 - وقال عليه السّلام في تجلّده ليلة بدر لما قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يستقي لنا من الماء » وقيامه بأمر السقاية وسلام جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليه بأمر اللّه تبارك وتعالى - كما جاء في الحديث : ( 171 ) من فضائله عليه السّلام من كتاب الفضائل ، ص 116 ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، قال حدّثنا سعد بن الصلت ، قال : حدّثنا أبو الجارود الرحبي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم النّاس فقام عليّ فاحتضن قربة ثمّ أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل [ أن ] تأهبّوا لنصر محمّد وحزبه ، فهبطوا من السّماء لهم لغط يذعر من سمعه ، فلمّا حاذوا البئر سلّموا عليه من عند آخرهم إكراما وتجليلا « 1 » .
--> ( 1 ) - قال العلّامة الطباطبائي طاب ثراه : وأورده المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 68 - 69 ، والعصامي في سمط النجوم 2 / 485 عن أحمد في مناقب عليّ ، وكذلك سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : ص 46 عن أحمد في فضائل عليّ ، وقال : وذكره أرباب المغازي وأورده الباعوني في جواهر المطالب : ص 19 عن أحمد في المناقب . ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 868 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 390 . وانظر محاسن الأزهار : ص 262 أقول : ورواه أيضا محمّد بن سليمان بسند آخر في الحديث : ( 1064 ) من مناقبه : ج 2 ، ص -