الشيخ المحمودي
213
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
241 - وقال عليه السّلام في شكواه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن حسد الناس إيّاه وتسلية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه - على ما رواه جمع ، منهم عبد اللّه في الحديث : ( 190 ) من باب فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 128 ، ط 1 ، قال : [ حدّثني ] محمّد بن يونس ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن عائشة ، قال : أخبرنا إسماعيل ابن عمرو ، عن عمر بن موسى ، عن زيد بن عليّ بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب قال - : شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حسد النّاس إيّاي ! فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا ، وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا « 1 » .
--> - 431 ، ط 2 . وقد نظمه السيد إسماعيل الحميري شاعر أهل البيت عليهم السّلام - كما في مناقب آل أبي طالب عليهم السّلام : ج 2 ، ص 242 وكما في بشارة المصطفى : ص 55 - قال : ذاك الّذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا * كأنّهم طير أبابيل فسلّموا لمّا أتوا حذوه * وذاك إعظام وتبجيل ( 1 ) - قال العلّامة الطباطبائي رضوان اللّه عليه في تعليق الحديث : وأورده سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة ص 323 عن أحمد في الفضائل بالإسناد واللفظ وفيه : « والحسن والحسين وأمّهما ، وذرّيتنا من خلفنا وشيعتنا من ورائنا » . وأورده أيضا العصامي في سمط النجوم : ج 2 ، ص 494 نقلا عن أحمد في المناقب ، و [ عن ] أبي سعيد في شرف النبوّة عن عبد اللّه بن عمر . -