الشيخ المحمودي
197
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
221 - وقال عليه السّلام في أنّ أخوف ما يخاف على المسلمين اتّباع الهوى وطول الأمل - كما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث الرابع من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ص 7 - 8 ، قال : حدّثني وكيع ، قال : حدّثنا ابن أبي خالد ، عن زبيد [ اليامي ] ، قال : قال عليّ عليه السّلام - : [ ثمّ ] قال وكيع : وحدّثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، عن مهاجر العامري ، عن عليّ [ عليه السّلام أنّه ] قال - : إنّ أخوف ما أتخوّف عليكم اثنتان : طول الأمل واتّباع الهوى ، فأمّا طول الأمل
--> - أراد به الخامل الذكر القليل الشر . . . « والمذاييع » جمع مذياع ، وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ونوه بها ، و « البذر » جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه . وأيضا قال الطباطبائي رضوان اللّه عليه : ورواه أحمد في كتاب الزهد ص 86 بالسندين واللفظ إلّا أنّ فيه أخوف ما أخاف كما هو في نهج البلاغة برقم 42 وما في النهج أطول بقليل عمّا هنا . ورواه أيضا ابن المبارك في كتاب الزهد ص 86 ، عن إسماعيل بن أبي خالد هذا عن زبيد ، عن رجل من بني عامر بلفظ إنّما أخشى عليكم . . . ورواه أبو نعيم الحافظ في الحديث : ( 48 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 76 ، قال : حدّثنا أبو بكر الطلحي حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدّثنا عون بن سلام ، حدّثنا أبو مريم ، عن زبيد ، عن مهاجر بن عمير قال : قال عليّ بن أبي طالب . . . ثمّ قال أبو نعيم : رواه الثوري وجماعة عن زبيد مثله عن عليّ مرسلا ولم يذكروا مهاجر بن عمير [ في سند الحديث ] . وبهذا اللفظ رواه ابن عساكر برقم : ( 1281 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 261 ، من طريق عبد اللّه بن المبارك ، كما رواه بثلاثة طرق عن وكيع ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب بلفظ إنّ أخوف ما أخاف . . .