الشيخ المحمودي
188
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حدّثنا بهز بن أسد ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، أخبرنا سلمة بن كهيل ، عن حجيّة بن عديّ : أنّ عليّا سئل عن البقرة ، فقال : عن سبعة . وسئل عن المكسورة القرن ، فقال : لا بأس . وسئل عن العرج ؟ فقال : ما بلغت المنسك . ثم قال : أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نستشرف العينين والأذنين « 1 » . 213 - وقال عليه السّلام في ذكر حقّ الطعام وشكره ، وذكر ما جرى عليه وعلى أهله من مرارة العيش ، وأمره فاطمه عليها السّلام بالذهاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لتفريج ما ذاقاه من حرّ العيش - على ما رواه جماعة ، منهم عبد اللّه بن أحمد في الحديث : ( 1313 ) من مسند أبيه : ج 2 ، ص 435 ، قال : حدّثني العباس بن الوليد النّرسي ، حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، حدّثنا سعيد الجريري ، عن أبي الورد : عن ابن أعبد ، قال : قال لي عليّ بن أبي طالب : يا ابن أعبد ، هل تدري ما حقّ الطّعام ؟ قال : قلت : وما حقّه يا ابن أبي طالب ؟ قال : تقول : بسم اللّه ، اللّهمّ بارك لنا فيما رزقتنا . [ ثمّ ] قال : وتدري ما شكره إذا فرغت ؟ قال : قلت : وما شكره ؟ قال : تقول : الحمد للّه الّذي أطعمنا وسقانا . ثم قال : ألا أخبرك عنّي وعن فاطمة ؟ كانت ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
--> ( 1 ) - قال محقق المسند : إسناده حسن . وقد تقدم هذا الحديث برقم ( 732 و 734 ) من المسند : ج 2 ، ص 136 - 137 ، ط 1 ، وتقدّم الحديث مختصرا برواية ابن أبي شيبة في مصنّفه : ج 8 ، ص 310 ، وفي ج 10 ، ص 343 ، كما تقدّم في المختار : ( 94 ) ص 68 .