الشيخ المحمودي

16

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

دينها . وأمّا المكاتب فأعط مواليه بقيّة كتابته ، وأعط ولده الأحرار ما بقي من ماله . ثمّ رواه عبد الرزّاق عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن مخارق ، عن أبيه : أن محمّد بن أبي بكر كتب إلى عليّ ثمّ ذكر [ عليه السّلام ] مثله في المكاتب . 19 - وقال عليه السّلام في ضمان الأطباء والبياطرة إن لم يأخذوا البراءة لأنفسهم من وليّ المريض أو من له الحقّ - كما رواه الحافظ الأقدم عبد الرزّاق في أواخر كتاب العقول في الحديث : ( 18047 ) من المصنّف : ج 9 ، ص 471 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا ] يحيى بن العلاء ، عن جويبر ، عن الضحاك بن مزاحم قال : خطب عليّ [ عليه السّلام ] الناس فقال - : يا معشر الأطبّاء [ و ] البياطرة والمتطببين ؛ من عالج منكم إنسانا أو دابة ، فليأخذ لنفسه البراءة ، فإنّه إن عالج شيئا ولم يأخذ لنفسه البراءة فعطب فهو ضامن . 20 - وقال عليه السّلام في إظهار التضجّر من المتمردّين من أهل الكوفة - كما رواه جماعة كثيرة منهم عبد الرزّاق في الحديث : ( 18670 ) في « باب ما جاء في الحرورية » من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 154 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا ] معمر ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، قال : سمعت عليّا يخطب [ و ] يقول - : اللّهمّ إنّي قد سئمتهم وسئموني ، ومللتهم وملّوني ، فأرحني منهم وأرحهم منّي ، فما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم . ووضع [ عليه السّلام ] يده على لحيته .