الشيخ المحمودي

17

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

21 - وقال عليه السّلام في الإنفاق المحمود وغيره - على ما رواه جمع منهم الحافظ الأقدم عبد الرزّاق في عنوان : « نفقة الرجل على أهله » من كتاب الجامع في الحديث : ( 19695 ) من المصنّف : ج 10 ، ص 458 ، ط 1 ، قال : [ أخبرنا ] معمر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ قال - : ما أنفقت على نفسك أو على أهل بيتك في غير سرف ولا تبذير فلك ، وما تصدّقت رياءا وسمعة فذلك حظّ الشّيطان « 1 » . 22 - وقال عليه السّلام في كتابه حول تصدّقه ببعض أملاكه منها ينبع - كما رواه جماعة منهم الحافظ الأقدم عبد الرزّاق في عنوان : « وصيّة عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه » في الحديث : ( 19414 ) في كتاب أهل الكتابين من المصنّف : ج 10 ، ص 374 ، قال : أخبرنا معمر ، عن أيّوب أنّه أخذ هذا الكتاب - [ يعني ما يذكر الآن من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام ] - عن عمرون بن دينار - : هذا ما أمر به « 2 » وقضى في ماله عليّ بن أبي طالب ، تصدّق ب « ينبع » ابتغاء مرضاة اللّه ليولجني [ به ] الجنّة ، ويصرف النّار عنّي ويصرفني عن النّار ، فهي في سبيل اللّه ووجهه في الحرب والسّلم والخير « 3 » وذوي الرّحم والقريب والبعيد ، لا

--> ( 1 ) - قال في هامش المصنّف : وأخرجه مسلم . ( 2 ) - هذا هو الظاهر المذكور في الحديث : ( 35 ) من مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا : ص 51 ، ط 1 ، ومثله في المختار : ( 24 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . وفي تاريخ المدينة لعمر بن شبّة : ج 1 ، ص 225 مثلهما . ( 3 ) - كذا في أصلي ، وفي مقتل ابن أبي الدنيا : « في الحرب والسلم والجنود . . . » .