الشيخ المحمودي

147

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

191 - وقال عليه السّلام في جواب بعض الخوارج وإخباره عن شهادته - كما رواه جماعة ، منهم عبد اللّه بن أحمد في الحديث : ( 703 ) من مسند أبيه : ج 2 ، ص 110 ، قال : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني علي بن حكيم الأودي ، أخبرنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن زيد بن وهب ، قال : قدم على عليّ قوم من أهل البصرة من الخوارج ، فيهم رجل يقال له : الجعد بن بعجة ، فقال له : اتّق اللّه يا عليّ ! فإنّك ميّت . فقال عليّ - : بل مقتول ، ضربة على هذا تخضب هذه - يعني لحيته من رأسه - عهد معهود ، وقضاء مقضيّ ، وقد خاب من افترى . وعاتبه [ الخارجي ] في لباسه ! فقال [ عليه السّلام ] : ما لكم وللباسي ، هو أبعد من الكبر ، وأجدر أن يقتدي بي المسلم « 1 » . 192 - وقال عليه السّلام في أنّ النجاة من الاختلاف هو التمسّك بالقرآن - على ما رواه جماعة ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 704 ) من مسنده : ج 2 ، ص 111 ، قال : حدّثنا يعقوب ، حدّثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : وذكر محمد بن كعب القرظي ،

--> ( 1 ) - [ قال بعض من على نزعة آل أميّة : ] إسناده ضعيف ، شريك - وهو ابن عبد اللّه النخعي - سييء الحفظ . وأخرجه أبو نعيم في « الحلية » 1 / 82 - 83 عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن أحمد ، بهذا الإسناد . ولم يذكر فيه ما يتعلّق بمقتله [ عليه السّلام ] . وأخرجه الطيالسي : ( 157 ) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في « السنة » : ( 918 ) ، وأخرجه أبو القاسم البغوي في « الجعديات » : ( 2238 ) ، ومن طريقه أبو نعيم 1 / 82 - 83 عن علي بن الجعد ، كلاهما ( الطيالسي وعلي ) عن شريك ، به . وبعضهم يزيد فيه على بعض . وانظر [ الحديث ] : ( 802 ) و ( 1078 ) من المسند .