الشيخ المحمودي
140
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العجلي ، عن محمّد بن فضيل ، عن مسعر ، عن أبي بكر ابن حفص ، عن حسن بن حسن بن علي [ ظ ] : « أنّه زوّج ابنته من عبد اللّه بن جعفر ، فخلا بها ، فقال لها : يا بنية ؛ انظري ما يدعو به عبد اللّه بن جعفر إذا خلا ، قال : فكان يدعو بهذا الدعاء الذي في الحديث الأوّل . قال الحسن : فأتيت الحجّاج ، فأدخلت عليه وقد دعا بالسيف والنّطع ليضرب عنقي ، فقلتهن ، فقال لي : قد جئتني وأنا أريد أن أضرب عنقك ، فما من أحد أحبّ إليّ منك ، فسلني ما شئت » « 1 » .
--> ( 1 ) - قال محقّق جواهر العلم : أخرجه محمّد بن فضيل الضبّي في « الدعاء » ص 82 ، رقم : ( 87 ) ومن طريقه المصنّف . وإسناده صحيح . وأيضا قال محقّق جواهر العلم : وفي الأصل [ كتب ] فوق « عن الحسن » : « لا » ، وفوق « ابن علي » : « إلى » ، وهذا إشارة إلى أنّ هذه العبارة لم تقع للناسخ في السماع ، وهي ساقطة من [ نسخة ] « م » ، وهي ساقطة من مطبوع « الدعاء » للضبّي ، وعنده : « فخلا بها . قال الحسن : فلقيتها فقلت : ما قال لك ؟ قالت : قال لي : يا بنيّة ؛ إذا نزل بك الموت أو أمر تقطعين به فقولي : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، سبحان اللّه ربّ العرش العظيم ، الحمد للّه ربّ العالمين . فأتيت الحجّاج . . . » . وأخرجه الخرائطي في « مكارم الأخلاق » 2 / 960 / رقم : ( 1080 ) عن العباس بن الفضل ، عن الحسن ؛ أنّ حسينا قال : « لمّا زوّج عبد اللّه بن جعفر ابنته خلا بها . . . » وذكر نحوها . وأخرجه أحمد في « المسند » 1 / 206 عن حماد بن سلمة ، عن ابن أبي رافع - واسمه عبد الرحمان ، وهو مقبول ؛ كما في « التقريب » - عن عبد اللّه بن جعفر : « أنّه زوّج ابنته من الحجّاج بن يوسف ، فقال لها : إذا دخل بك ، فقولي : . . . وزعم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كان إذا حزبه أمر قال هذا . قال حماد : فظننت أنّه قال : فلم يصل إليها » . وهذا اضطراب في القصة ، والحمل على تعددها بعيد ، واللّه أعلم .