الشيخ المحمودي
107
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
جاء عليّ يعود زيد بن أرقم وعنده القوم « 1 » فقال للقوم : أنصتوا واسكتوا فو اللّه لا تسألوني اليوم [ عن شيء ] إلّا أخبرتكم به . فقال له زيد [ بن أرقم ] : أنشدك اللّه أنت قتلت عثمان ؟ فأطرق ساعة [ ثمّ ] قال - : والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، ما قتلته ولا أمرت بقتله وما سرّني . 155 - وقال عليه السّلام في شأن الناكثين - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19609 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 256 ، ط الهند ، وفي ط بيروت : ج 8 ، ص 707 ، قال : [ حدّثنا ] يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن أبي العنبس ، عن أبي البختري قال : سئل عليّ عن أهل الجمل ، قال : قيل [ له ] : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فرّوا . قيل : أمنافقون ؟ قال : إنّ المنافقين لا يذكرون اللّه إلّا قليلا . قيل : فما هم ؟ قال : إخواننا بغوا علينا . وانظر السنن الكبرى : ج 8 / 173 وكنز العمال : ج 11 ، ص 326 . وانظر الحديث : ( 19788 ) الآتي في ص 115 / أو 261 و 214 . 156 - وقال عليه السّلام عندما بلغه أنّ طلحة والزبير قالا : ما بايعنا عليّا بقلوبنا إنّما بايعناه بأيدينا - كما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 10643 ) في أوّل كتاب الإمارة من المصنّف : ج 11 ، ص 47 ، ط 1 ، وفي الحديث : ( 19622 ) في أوائل كتاب الجمل من المصنّف : ج 15 ، ص 162 ، من الطبعة الهندية وهذا لفظه منه : حدّثنا محمّد بن بشر ، قال : سمعت أحمد بن عبد اللّه الأصمّ يذكر عن أمّ راشد
--> ( 1 ) - كذا .