الشيخ المحمودي

67

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 117 ] - وأيضا روى صاحب دعائم الإسلام قال : روينا أنّ قوما أتوه في أمر من أمور الدنيا يسألونه فتوسّلوا إليه فيه بأن قالوا : نحن من شيعتك يا أمير المؤمنين فنظر عليه الّسلام إليهم طويلا ثمّ قال : ما أعرفكم ولا أرى عليكم أثرا ممّا تقولون ؟ ! إنّما شيعتنا من آمن باللّه ورسوله وعمل بطاعته واجتنب معاصيه ، وأطاعنا فيما أمرنا به ودعونا إليه . شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنّجوم ( يعني للوقوف على مواقيت الصلاة ) « 1 » . شيعتنا ذبل شفاههم خمس بطونهم تعرف الرّهبانيّة في وجوههم . [ و ] ليس من شيعتنا من أخذ غير حقّه ولا من ظلم النّاس ؛ ولا من تناول ما ليس له . الحديث الأوّل من عنوان : « ذكر وصايا الأئمّة عليهم السّلام » من دعائم الإسلام : ج 1 ص 56 ، وتقدّم قريب منه جدّا برواية غيره . [ 118 ] - وقال عليه السّلام : إنّ الحسن والحسين اشترك في حبّهما البرّ والفاجر « 2 » وإنّه كتب لي أن لا يحبّني كافر ولا يبغضني مؤمن « 3 » . الحديث ( 23 ) من باب : « ذكر المودّة » من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 75 .

--> ( 1 ) يعني لشدّة اهتمامهم بعبادة اللّه تعالى يعدّون من رعاة الشمس والقمر والنجوم للحفاظ على عباداتهم . ( 2 ) ولهذا القطعة من الحديث مصادر ، فليلاحظ تعليق زين الفتى : ج 1 ص 22 . ( 3 ) أنظر مصادره في تعليق زين الفتى : ص 22 .