الشيخ المحمودي

66

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث ( 4 ) من باب الفرق بين الإسلام والإيمان من دعائم الإسلام : ج 1 ص 13 ط 1 . [ 115 ] - وقيل له عليه السّلام : يا أمير المؤمنين ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا ؟ وما أدنى ما يكون به كافرا ؟ وما أدنى ما يكون به ضّالا ؟ [ ف ] قال عليه السّلام : أدنى ما يكون به [ العبد ] مؤمنا أن يعرّفه اللّه نفسه فيقرّ له بالطّاعة ، وأن يعرّفه اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقرّ له بالطّاعة ، وأن يعرّفه اللّه حجّته في أرضه وشاهده على خلقه فيعتقد إمامته فيقرّ له بالطّاعة . قيل وإن جهل غير ذلك ؟ قال : نعم ولكن إذا أمر أطاع وإذا نهي انتهى . وأدنى ما يصير به [ العبد ] مشركا أن يتديّن بشيء ممّا نهى اللّه عنه ؛ فيزعم أنّ اللّه أمر به ثمّ ينصبه [ يرضيه « خ ل » ] دنيا ويزعم أنّه يعبد الّذي أمر به ، وهو غير اللّه عزّ وجلّ ؟ وأدنى ما يكون به [ العبد ] ضالّا أن لا يعرف حجّة اللّه في أرضه وشاهده على خلقه فيأتمّ به . الحديث ( 5 ) من « ذكر الفرق بين الإيمان والإسلام » من دعائم الإسلام : ج 1 ص 13 . وببالي أنّي الحديث في كتاب سليم بن قيس رحمه اللّه . [ 116 ] - وقال عليه السّلام : في وصف القرآن : ظاهره عمل موجوب ؟ وباطنه علم مكنون محجوب ، وهو عندنا معلوم مكتوب . دعائم الإسلام : ج 1 ص 53 قبيل وصايا الأئمّة عليهم السّلام بورق ونصف .