الشيخ المحمودي

426

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ [ 23 / يونس : 10 ] وقال سبحانه : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [ 2 / الفتح : 48 ] وقال اللّه تعالى : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [ 43 / الفاطر : 35 ] . [ 1240 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : الدّنيا دار مفرّ إلى دار مقرّ « 1 » ، والنّاس فيها رجلان : رجل باع [ فيها ] نفسه فأوبقها ، ورجل إبتاع نفسه فأعتقها . [ 1241 ] - وقال عليه السّلام : طلّاب العلم ثلاثة أصناف : فاعرفوهم بصفاتهم ، فطائفة طلبتها للمراء والجدال « 2 » . وطائفة طلبتها للاستطالة والختل ، وطائفة طلبتها للتّفقّه والعمل « 3 » فأمّا صاحب المراء والجدل فموذ ممار ، متصدّ للمقال في أندية الرّجال ، فهو كأس من التّجميع عار من التّورّع « 4 » ، فأعمى اللّه خبره ، وقطع

--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي المختار : ( 133 ) من قصار نهج البلاغة : الدنيا دار ممرّ لا دار مقرّ . . . ورواه أيضا القضاعي وفي الباب ( 2 ) من دستور معالم الحكم القضاعي - دستور معالم الحكم - الباب ( 2 ) : ص 37 : ص 37 . وذكره أيضا ابن عبد البرّ في عنوان : « ذكر الدنيا » من كتاب بهجة المجالسة ابن عبد البرّ - بهجة المجالسة - عنوان : ذكر الدنيا : ج 3 ص 381 : ج 3 ص 381 . ( 2 ) وفي أصول الكافي : « طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم صنف يطلبه للجهل والمراء . . . » . ( 3 ) ومثله حكي عن بعض نسخ الأمالي ، وفي الكافي : « وصنف يطلبه للاستطالة والختل ، وصنف يطلبه للفقه والعقل ، فصاحب الجهل والمراء موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرجال . . . » . ( 4 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي الكافي : « قد تسربل بالخشوع وتخلّى من الورع . . . » . وفي أمالي الشيخ الطوسي : « قد تسربل بالتخشّع وتخلّى من الورع » .