الشيخ المحمودي

425

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 1236 ] - وقال عليه السّلام : ثلاث من أبواب البرّ ، السّخاء وطيب الكلام والصّبر على الأذى . [ 1237 ] - وسأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام بالبصرة ، فقال : أخبرنا عن الإخوان . فقال عليه السّلام : الإخوان صنفان : إخوان الثّقة وإخوان المكاشرة ، فأمّا إخوان الثّقة فهم الكهف والجناح والأهل والمال ، فإذا كنت من أخيك على الثّقة فابذل له مالك ويدك ، وصاف من صافاه وعاد من عاداه ، واكتم سرّه وعيبه ، وأظهر منه الحسن ، واعلم أيّها السّائل أنّهم أقلّ من الكبريت الأحمر . وأمّا إخوان المكاشرة فإنّك تصيب منهم لذّتك فلا تقطعنّ ذلك منهم ، ولا تطلبنّ ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللّسان « 1 » . [ 1238 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : توقّوا البرد في أوّله وتلقّوه في آخره فإنّه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوّله يحرق وآخره يورق « 2 » . [ 1239 ] - وقال عليه السّلام : ثلاث خصال مرجعها في كتاب اللّه تعالى على النّفس « 3 » ، البغي والنّكث والمكر ، قال اللّه عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما

--> ( 1 ) ما تيسّر لي مراجعة مصدر الكلام . ( 2 ) ومثله رواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في المختار ( 128 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي المختار : ( 155 ) من باب الكتب المتقدّم في ج 5 ص 201 ط 3 : « مرجعها على الناس . . . » .