الشيخ المحمودي
421
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1225 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام لسلمان الفارسي رضى اللّه عنه : إنّ مثل الدّنيا مثل الحيّة ، ليّن مسّها قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك منها فإنّ المرء العاقل كلّما صار فيها إلى سرور أشخصه [ منه ] إلى مكروه ، ودع عنك همومها إن أيقنت بفراقها « 1 » . [ 1226 ] - وقال عليه السّلام : الصّحّة بضاعة ، والتّواني إضاعة والوفاء راحة « 2 » . [ 1227 ] - وقال عليه السّلام : العفو عن المقرّ لا عن المصرّ « 3 » . [ 1228 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام في وصيّته للإمام الشهيد سيّد شباب أهل الجنّة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام : يا بنيّ أوصيك بتقوى اللّه في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ في الرّضا والغضب ، وبالعدل على الصّديق والعدوّ ، وبالعمل في النّشاط والكسل ، والرّضا عن اللّه في الشدّة والرّخاء . [ ومنها ] : يا بنيّ ما شرّ بعده الجنّة بشرّ ، وما خير بعدها النّار بخير ،
--> ( 1 ) وللكلام مصادر وأسانيد ، وذكرناه عن مصادر في المختار : ( 3 ) وما بعده من باب الكتب من هذا الكتاب : ج 4 ص 10 - 12 . وقريبا ممّا هنا جدّا رواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 140 ) من كتاب ذمّ الدنيا 1 ابن أبي الدنيا - ذمّ الدنيا - الحديث : ( 140 ) الورق 18 / أ / الورق 18 / أ / . ورواه البيهقي بسنده عن ابن أبي الدنيا ، في الحديث : ( 10626 ) في الباب : ( 71 ) من كتاب شعب الإيمان 2 البيهقي - شعب الإيمان - الباب : ( 71 ) الحديث : ( 10626 ) : ج 7 ص 372 : ج 7 ص 372 . ( 2 ) وبعده ذكر المؤلّف المختار ( 5 ) من خطب النهج ثمّ وصيّته لكميل ثمّ وصيّته للبسط الأكبر عليه السّلام . ( 3 ) لا عهد لي بمصدر للكلام .