الشيخ المحمودي

41

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن أمرك لو عاينوا ما خفي عنهم منك لا حتقروا أعمالهم ولأزروا على أنفسهم « 1 » ولعلموا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك ، سبحانك خالقا ومعبودا ، ما أحسن بلاءك عند خلقك « 2 » . تفسير الآية الأولى من تفسير سورة فاطر في تفسير علي بن إبراهيم علي بن إبراهيم - تفسير علي بن إبراهيم - تفسير الآية الأولى من تفسير سورة فاطر : ج 2 ص 207 : ج 2 ص 207 . [ 72 ] - وقال عليه السّلام في مقام الافتخار والتحديث بنعم اللّه تعالى عليه : ما أعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما أعطيت « 3 » . [ 73 ] - وقال عليه السّلام - كما رواه علي بن إبراهيم ؛ عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ؛ عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول « 4 » - : إنّي أحدّثكم بحديث ينبغي لكلّ مسلم أن يعيه - [ قال الأصبغ : ] ثمّ

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة : « ولزروا » يقال : زرى فلان - على زنة رمى وبابه - عمل فلان : عاتبة وعابه عليه . وازرى به وازراه : تهاون به . عابه عليه . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة : « سبحانك خالقا ومعبودا ، بحسن بلائك عند خلقك . . . » وفي المختار : ( 348 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 648 : « سبحانك خالقا معبودا ، وسبحانك بحسن بلائك عند خلقك محمودا » . ( 3 ) رواه علي بن إبراهيم في تفسير الآية : ( 42 ) من سورة ( ص ) 38 من تفسيره : ج 2 ص 234 . ولاحظ أيضا منه ص 218 . ( 4 ) هذا تهذيب عبارة أصلي المطبوع ، وفيه : « عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سمعته يقول . . . » .