الشيخ المحمودي

42

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أقبل علينا فقال - : ما عاقب اللّه عبدا مؤمنا في هذه الدّنيا إلّا كان اللّه أحلم وأمجد وأجود من أن يعود في عقابه يوم القيامة ، وما ستر اللّه على عبد مؤمن في هذه الدّنيا وعفا عنه ، إلّا كان اللّه أمجد وأجود وأكرم من أن يعود في عقوبته يوم القيامة . ثمّ قال عليه السّلام : وقد يبتلي اللّه المؤمن بالبليّة في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله . ثمّ تلا [ عليه السّلام ] هذه الآية : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [ 29 / الشورى : 42 ] « 1 » . [ 74 ] - وقال عليه السّلام في كلام جرى بينه وبين بعض التائهين حين سأله عن الروح : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني - رفع اللّه مقامه - المتوفّى عام : ( 328 ) - في الحديث الأخير من الباب : ( 56 ) وهو « باب الروح التي يسدّد اللّه بها الأئمّة عليه السّلام » من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ص 274 قال : [ حدّثنا ] محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن سعد الإسكاف :

--> ( 1 ) هكذا رواه علي بن إبراهيم في تفسير الأية المباركة في تفسيره : ج 2 ص 276 . وللكلام مصادر وأسانيد يجد الباحث كثيرا منها نقلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحديث ( 88 و 211 ) وتعليقهما من نسخة أحمد شاكر : من مسند أمير المؤمنين من مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 85 و 99 ط 1 ، وفي ط 2 أحمد شاكر : ج 2 ص 61 و 118 .