الشيخ المحمودي
407
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1191 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : الهيبة خيبة ، والفرصة تمرّ مرّ السّحاب « 1 » ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النّفاق « 2 » . [ 1192 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : ما ترك النّاس شيئا من دينهم لإستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه « 3 » . [ 1193 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام « 4 » : أعجب ما في الإنسان قلبه وله موادّ من الحكمة وأضداد من خلافها فإن سنح له الرّجاء أذلّه الطّمع ، وإن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، فإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتدّ
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 21 ) من قصار نهج البلاغة : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب فانتهزوا فرص الخير . ( 2 ) وقريبا منه رواه القالي في أماليه : ج 2 ص 94 . ورواه أيضا الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 80 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . ( 3 ) وفي المختار : ( 106 ) من قصار نهج البلاغة : « لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم . . . » . ( 4 ) وهذا الكلام له مصادر كثيرة من طريق الخاصّة والعامّة ورواه أيضا أبو القاسم علي بن بلبلان المقدسي - المولود سنة : ( 612 ) المتوفّى عام : ( 684 ) - في أواخر الجزء ( 9 ) من المقاصد الحسنة أبو القاسم علي بن بلبلان المقدسي - المقاصد الحسنة - أواخر الجزء ( 9 ) : ص 461 : ص 461 قال : وبه [ أي بالإسناد إلى أبي نعيم قال : ] حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال : حدّثني محمّد بن هارون بن شعيب ، حدّثنا محمّد بن هارون بن حسّان ، بن يحيى بن الوزير ؛ حدّثنا محمّد بن إدريس الشافعي عن يحيى بن سليم ، عن جعفر بن محمّد ؛ عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه انّه خطب الناس يوما فقال في خطبته : وأعجب ما في الإنسان قلبه . . . ورواه أيضا الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 18 ) من قصار نهج البلاغة .