الشيخ المحمودي

398

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال عليه السّلام : أيّها النّاس اتّقوا اللّه فإنّ الصّبر على التّقوى أهون من الصّبر على عذاب اللّه « 1 » [ 1164 ] - وقال عليه السّلام : الزّهد في الدّنيا قصر الأمل ؛ وشكر كلّ نعمة ! والورع عن كلّ ما حرّم اللّه « 2 » . [ 1165 ] - وقال عليه السّلام : إنّ الأشياء لمّا ازدوجت إزدوج الكسل والعجز فنتج منهما الفقر « 3 » . [ 1166 ] - وقال عليه السّلام : إنّ الأيّام ثلاثة : يوم مضى لا ترجوه ، ويوم بقي لا بدّ منه ؛ ويوم يأتي لا تأمنه ؛ فالأمس موعظة واليوم غنيمة وغدا لا تدري [ أنت ] من أهله [ أم لا ] . [ و ] أمس شاهد مقبول ؛ واليوم أمين مؤدّ ، وغدا يجعل بنفسك سريع الظّعن طويل الغيبة « 4 » أتاك ولم تأته ؟ . أيّها النّاس إنّ البقاء بعد الفناء ، ولم تكن إلّا وقد ورثنا من كان قبلنا ! ولنا وارثون بعدنا فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه ؛ واسلكوا سبيل الخير ولا تستوحشوا فيها لقلّة أهلها ، واذكروا حسن صحبة اللّه

--> ( 1 ) كذا في أصلي وأرى في الكلام سقطا . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي صدر المختار : ( 81 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة : أيّها الناس الزهادة قصر الأمل ، والشكر عند النعم ، والتورّع عند المحارم . . . ( 3 ) كذا في أصلي . ( 4 ) كذا في أصلي .