الشيخ المحمودي
384
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1108 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - وقال عليه السّلام : رحم اللّه عبدا سمع حكما فوعى ودعي إلى الرّشاد ؟ فدنا وأخذ بحجزة ناج هاد فنجا « 1 » قدّم خالصا وعمل صالحا [ إكتسب ] مذخورا واجتنب محذورا ، رمى غرضا [ وأحرز عوضا ] « 2 » كابر هواه وكذّب مناه ، جعل الصّبر مطيّة نجاته والتّقوى عدّة وفاته ، لزم الطّريقة الغرّاء والمحجّة البيضاء واغتنم المهل « 3 » وبادر الأجل وتزوّد من العمل . [ 1109 ] - وقال عليه السّلام لرجل : كيف أنتم ؟ فقال : نرجو ونخاف . فقال عليه السّلام : من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه ؛ ما أدري ما خوف رجل عرضت له شهوة فلم يدعها لما خاف منه ، وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجوه . [ 1110 ] - وقال عليه السّلام لعباية بن ربعي وقد سأله عن الاستطاعة التي نقوم ونقعد ونفعل [ بها ] : إنّك سألت عن الاستطاعة فهل تملكها من دون اللّه أو مع اللّه ؟ فسكت عباية فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : إن قلت تملكها مع اللّه
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 74 ) من نهج البلاغة : « رحم اللّه امرءا سمع حكما فوعى ودعي إلى رشاد فدنا ، وأخذ بحجزة هاد فنجا . . . » . ( 2 ) ما وضع بين المعقوفات مأخوذ من المختار : ( 74 ) من نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 74 ) من نهج البلاغة : ركب الطريقة الغرّاء ، ولزم المحجّة البيضاء ، اغتنم المهل ، وبادر الأجل ؛ وتزوّد من العمل .