الشيخ المحمودي
363
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والاعتبار تدبّر صالح « 1 » والبشاشة فتح المودّة « 2 » . [ 1040 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : الصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد فمن لا صبر له لا إيمان له « 3 » . [ 1041 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : أنتم في مهل من ورائه أجل ، ومعكم أمل يعترض دون العمل فاغتنموا المهل وبادروا الأجل ، وكذّبوا الأمل وتزوّدوا من العمل هل من خلاص أو مناص أو فرار أو مجاز أو معاذ أو ملاذ أو لا فأنّى تؤفكون « 4 » . [ 1042 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : أوصيكم بتقوى اللّه فإنّها غبطة للطّالب الرّاجي وثقة للهارب اللّاجىء استشعروا التّقوى شعارا باطنا واذكروا اللّه ذكرا خالصا تحيوا به أفضل الحياة ؛ وتسلكوا به طرق النّجاة ، وانظروا إلى
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 365 ) من قصار نهج البلاغة : الفكر مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، وكفى أدبا لنفسك تجنّبك ما كرهته لغيرك . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي أكثر المصادر : « فخّ المودّة » وهو أظهر ولعلّ ما في المتن مصحّف عنه . وفي المختار ( 6 ) من قصار نهج البلاغة : صدر العاقل صندوق سرّه ؛ والبشاشة حبالة المودّة ، والاحتمال قبر العيوب . ( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في جميع مصادر الكلام ، وفي أصلي المطبوع : « كمنزلة الرأس . . . » . ( 4 ) وقريب منه جاء في المختار : ( 81 ) - وهو الخطبة الغرّاء - من نهج البلاغة ، وفيه : عباد اللّه أين الذين عمّروا فنعّموا وعلّموا ففهموا . . . اولي الأبصار والأسماع ، والعافية والمتاع ؟ هل من مناص أو خلاص أو معاذ أو ملاذ أو فرار أو مجاز . . .