الشيخ المحمودي
362
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إقبالها زائد في مكروهها « 1 » . [ 1039 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : للأشتر [ النخعي رحمه اللّه ] : يا مالك احفظ عنّي هذا الكلام وعه يا مالك بخس مروءته من ضعف يقينه ، وأزرى بنفسه من استشعر الطّمع « 2 » ورضي بالذّلّ من كشف عن ضرّه ؛ وهانت عليه نفسه من أطلع على سرّه ؛ وأهلكها من أمّر عليه لسانه ! الشّره جزّارة الخطر « 3 » [ و ] من أهوى إلى متفاوت خذلته الرّغبة « 4 » . البخل عار والجبن منقصة ، والورع جنّة ؛ والشّكر ثروة والصّبر شجاعة ؛ والمقلّ غريب في بلده والفقر يخرس الفطن عن حجّته ونعم القرين الرّضى [ و ] الآد [ ا ] ب حلل جدد ، ومرتبة الرّجل عقله وصدره خزانة سرّ ؛ والتثبيت حزم ؛ والفكر مرآت صافية والحلم سجيّة فاضلة والصّدقة دواء منجح ، وأعمال القوم في عاجلهم نصب أعينهم في آجلهم
--> ( 1 ) وقريب منه جدّا رواه ابن عساكر مسندا في الحديث : ( 1309 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 287 . ( 2 ) ومن قوله عليه السّلام : « أزرى بنفسه - وأهلكها من أمّر عليه لسانه » رواه الشريف الرضي باختلاف طفيف في المختار الثاني من قصار نهج البلاغة . وأكثر جمل هذا الكلام الشريف جاء مفرّقا في المختار الثالث إلى الثامن من الباب الثالث من نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في أصلي . ( 4 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي المختار : ( 395 ) من قصار نهج البلاغة : « من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيلة » .