الشيخ المحمودي

355

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

على منازعتي حقّا كنت أولى به من غيري وقالوا ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه وفي الحقّ أن تمنعه ، فاصبر مغموما أو مت متأسّفا « 1 » . [ 1019 ] - وقال عليه السّلام : أما واللّه لو ثنّي لي الوسادة « 2 » لحكمت بين أهل التّوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتّى ينطق كلّ كتاب ويقول : يا ربّ قضى عليّ فينا بقضائك .

--> ( 1 ) رواه العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في أواسط كتاب التعجّب الكراجكي - التعجّب - ص 20 : ص 20 ثمّ قال : في كلام له عليه السّلام معروف بعد هذا . أقول : وإليك ما أشار إليه الكراجكي في هذا الذيل أخذا من المختار : ( 211 أو 217 ) من نهج البلاغة : فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذابّ ولا مساعد إلّا أهل بيتي فظننت بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى وجرعت ريقي على الشجى وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، ولم للقلب من وخز الشفار ! ! ! ( 2 ) يقال : ثنى الشيء يثنيه ثنيا - على زنة رمى وبابه - : طواه وردّه بعضه على بعض . ومراده عليه السّلام من ثني الوسادة له : تمكّنه على إجراء الأحكام الشرعية باتّكائه على دست الخلافة أو القضاوة .