الشيخ المحمودي
356
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1020 ] - وقال عليه السّلام : أما واللّه لو ثبت قدماي لغيّرت أمورا كثيرة « 1 » .
--> ( 1 ) هكذا رواه العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في كتاب التعجّب : ص 25 . وبمعناه ما جاء في المختار : ( 272 ) من قصار نهج البلاغة : لو قد استوت قدماي من هذه المداحش لغيّرت أشياء . وللكلام شواهد كثيرة تقدّم بعضها في تعليق المختار : ( 267 ) المنقول عن الفصل : ( 34 ) من الفصول المختارة : ص 264 . وله أيضا شواهد في « باب سهم ذوي القربى من الخمس » من كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلّام ، منها ما رواه في الحديث : ( 850 ) في العنوان المشار إليه من الكتاب : ص 417 قال : حدّثنا أبو النضر ، عن شعبة ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة عن علي قال : اقضوا كما كنتم تقضون فإنّي أكره الاختلاف حتّى يكون للناس جماعة أو أموت على ما مات عليه أصحابي . ورواه أيضا البخاري في الحديث الأخير من مناقب علي عليه السّلام من جامعه : ج 14 ص 425 بشرح الكرماني قال : حدّثني محمّد بن بشّار ، حدّثنا غندر ، حدّثنا شعبة ، حدّثنا علي بن الجعد ، أخبرنا شعبة ! عن أيّوب عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي رضى اللّه عنه قال : اقضوا كما كنتم تقضون فانّي أكره الاختلاف حتّى يكون للناس جماعة . وذكر ابن حجر في شرح الحديث من فتح الباري : ج 7 ص 59 ما لفظه : قلت : وقد وقعت في رواية حمّاد بن زيد [ التي ] أخرجها ابن المنذر عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم عنه ، وعنده : قال [ قال ] لي عبيدة : بعث إليّ علي وإلى شريح فقال : إنّي أبغض الاختلاف فاقضوا كما كنتم تقضون - فذكره إلى قوله : [ كما مات ] أصحابي . وقوله : « فإنّي أكره الاختلاف » أي الذي يؤدّي إلى النزاع . [ و ] قال ابن التين : يعني مخالفة أبي بكر وعمر . . وقال عميرة « المراد المخالفة التي تؤدّي إلى النزاع والفتنة » ويؤيّده قوله بعد ذلك : « حتّى يكون الناس جماعة » وفي رواية الكشميهني : « حتّى يكون للناس جماعة » . وقريبا من حديث البخاري وصاحب كتاب الأموال رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات كما رواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في آخر الباب : ( 32 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 34 ص 182 ، بتحقيق المحمودي .