الشيخ المحمودي

35

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 61 ] - وقال عليه السّلام في تعريف الإسلام وبيان نسبته - على ما رواه جمع منهم علي ابن إبراهيم بن هاشم طاب ثراهما - قال : حدّثني محمّد بن يحيى البغدادي رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ولا ينسبها أحد بعدي : الإسلام هو التّسليم والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق والتّصديق هو الإقرار والإقرار هو الأداء والأداء هو العمل . [ و ] المؤمن من أخذ دينه عن ربّه ، إنّ المؤمن يعرف إيمانه في عمله ، وإنّ الكافر يعرف كفره بانكاره . يا أيّها النّاس دينكم دينكم فإنّ السيّئة فيه خير من الحسنة في غيره ، وإنّ السّيّئة فيه تغفر ؛ وإنّ الحسنة في غيره لا تقبل . تفسير الآية : ( 19 / آل عمران : 3 / من تفسير علي بن إبراهيم علي بن إبراهيم - تفسير علي بن إبراهيم - تفسير الآية : ( 19 / آل عمران : 3 / : ج 1 ص 99 ) رحمه اللّه : ج 1 ص 99 ) . [ 62 ] - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه فرض عليكم زكاة جاهكم كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيديكم . تفسير الآية : ( 114 ) من سورة النساء من تفسير علي بن إبراهيم : ج 1 ص 152 ط 3 . [ 63 ] - وقال عليه السّلام : إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم ثمّ الجهاد بألسنتكم ثمّ الجهاد بقلوبكم فمن لم يعرف قلبه معروفا ولم ينكر منكرا نكس قلبه فجعل أسفله أعلاه فلا يقبل خيرا أبدا . تفسير الآية : ( 110 ) من سورة الأنعام من تفسير علي بن إبراهيم علي بن إبراهيم - تفسير علي بن إبراهيم - تفسير الآية : ( 110 ) من سورة الأنعام : ج 1 ص 213 : ج 1 ص 213 . وقريبا منه جدّا رويناه عن مصادر في المختار : ( 25 ) من القسم الثاني من باب الخطب