الشيخ المحمودي
36
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
من هذا الكتاب : ج 3 ص 106 ط 1 . وفي ط 2 ص 94 . ورواه أيضا السيّد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 375 ) من قصار نهج البلاغة . [ 64 ] - وقال عليه السّلام : لا خير في الدّنيا إلّا لأحد رجلين : رجل يزداد كلّ يوم إحسانا ورجل يتدارك منيّته بالتّوبة ، وأنّى له بالتّوبة ؟ واللّه إن سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه إلّا بولايتنا أهل البيت ألا ومن عرف حقّنا ورجا الثّواب فينا رضي بقوته نصف مدّ كل يوم وما يستر به عورته وما أكنّ [ به ] رأسه وهم في ذلك واللّه خائفون وجلون . تفسير الآية : ( 157 ) من سورة الأعراف ( 7 ) من تفسير علي بن إبراهيم : ج 1 ص 243 . [ 65 ] - وقال عليه السّلام في خطبته [ المعروفة ب ] الزهراء : واللّه لقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غير مرّة ولا اثنتين ولا ثلاث ولا أربع فقال : يا عليّ إنّك ستقاتل بعدي النّاكثين والمارقين والقاسطين ! أفأضيّع ما أمرني به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ أو أكفر بعد إسلامي ؟ ! تفسير الآية : ( 12 ) من سورة التوبة من تفسير علي بن إبراهيم : ج 1 ص 283 ط 3 . [ 66 ] - وقال عليه السّلام - حول بقاء حجّة اللّه تعالى في الأرض ما دام في الدنيا مكلّف - : لا تخلو الأرض من إمام قائم بحجّة اللّه إمّا ظاهر مشهور وإمّا خائف مقهور « 1 » لئلّا يبطل حجج اللّه وبيّناته .
--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي جلّ طرق الحديث ومصادره : « وإمّا خائف مغمور » .