الشيخ المحمودي

346

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يصنع « 1 » . [ 976 ] - وقال عليه السّلام : لو أنّ حملة العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته وأهل طاعته من خلقه ، ولكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقتهم اللّه وهانوا على النّاس « 2 » . [ 977 ] - وقال عليه السّلام : العلوم أربعة الفقه للأديان والطّبّ للأبدان والنّحو للّسان والنّجوم لمعرفة الأزمان « 3 » . [ 978 ] - قال العلّامة الكراجكي رحمه اللّه : تروى هذه الأبيات لأمير المؤمنين‌عليه السّلام : إذا كنت تعلم أنّ الفراق * فراق الحياة قريب قريب وأنّ المعدّ جهاز الرّحيل * ليوم الرّحيل مصيب مصيب وأنّ المقدّم ما لا يفوت « 4 » * على ما يفوت معيب معيب

--> ( 1 ) وهذا الكلام قد تقدّم عن مصدر آخر . ( 2 ) وهذا الكلام قد تقدّم في قسم المسانيد من هذا الباب ، ويأتي أيضا عن كتاب تحف العقول في هذا القسم برقم : ( 1034 ) فليلاحظ . ( 3 ) وببالي أنّ الكلام رواه العاصمي أيضا في زين الفتى . ويأتي أيضا في المختار : ( 1075 ) نقلا عن تحف العقول ، وفيه : العلم ثلاثة . . . ( 4 ) وقريبا منه رواه ابن عساكر في ترجمة أبي نصر القرشي الحسين بن محمّد من تاريخ دمشق من المصوّرة الأردنية : ج 5 ص 114 ، وفي نسخة مكتبة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 13 ص 118 ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنشدنا القاضي أبو عبد اللّه الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، أنشدنا الشيخ أبو نصر بن طلاب لأمير المؤمنين علي [ عليه السّلام ] : إذا كنت تعلم أنّ الفراق * فراق النفوس قريب قريب وأنّ المتقدّم ما لا يفوت * على ما يفوت معيب معيب وقلبك من موبقات الذنوب * وما قد جنيت كئيب كئيب [ قال ابن عساكر : ] وزاد الشيخ أبو نصر من قوله هذين البيتين : وأنت فمع ذاك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب فأخلص لمولاك واضرع إليه * فمولاك ربّ قريب مجيب ورواها عنه السيّد الأمين طاب ثراه في حرف الباء من ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام ولكن ذكرها ابن عبد البرّ لمنصور بن إسماعيل الفقيه كما في « باب جامع القول في العمل بالعلم » من جامع بيان العلم : ج 2 ص 7 ط القاهرة .