الشيخ المحمودي

347

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأنت على ذاك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب [ 979 ] - وقال عليه السّلام : ما زالت نعمة عن قوم ولا غضارة عيش إلّا بذنوب اجترحوها إنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد « 1 » . [ 980 ] - وقال عليه السّلام : المرء حيث يجعل نفسه « 2 » .

--> ( 1 ) رواه الكراجكي رحمه اللّه قبيل الفصل الرابع من كتاب البرهان من كنز الفوائد : ج 2 ص 271 . وفي أواخر المختار : ( 178 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة : « وأيم اللّه ما كان قوم قطّ في غضّ نعمة من عيش فزال عنهم إلّا بذنوب إجترحوها ، لأنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد . . . » . ( 2 ) ومن قوله : « المرء حيث يجعل نفسه » إلى المختار : ( 1000 ) - وهو قوله : « لا تظهر العداوة . . . » الآتي في ص 346 ذكره العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في الفصل ( 7 ) بعد كتاب البرهان من كنز الفوائد : ص 283 ط 1 .