الشيخ المحمودي
31
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ومن العصر إلى غروبها ، و [ أن ] لا تفرح بما علمت ولكن بما عملت فيها . [ 48 ] - وأتي عليه السّلام برجل جنى جناية فرأى ناسا يعدون خلفه « 1 » فقال عليه السّلام : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوء . [ 49 ] - وقال عليه السّلام : للحارث بن حوط الليثي « 2 » - لمّا أتاه فقال : أتراني أظنّ طلحة والزبير وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ ! فقال عليه السّلام : يا حارث إنّه ملبوس عليك ؛ إنّ الحقّ والباطل لا يعرفان بالنّاس ، ولكن اعرف الحقّ تعرف أهله ، واعرف الباطل تعرف من أتاه . [ 50 ] - ورأى عليه السّلام رجلا يسأل [ الناس ] عشيّة عرفة فقال [ له ] : ويحك تسأل في هذا اليوم غير اللّه ؟ [ 51 ] - وروي عنه عليه السّلام أنّه قال [ في الحثّ على العلم والأدب ] : يا معشر
--> ( 1 ) يعدون خلفه - على زنة « يدعون » وبابه - : يركضون . والقصّة رواها أيضا البلاذري في الحديث : ( 61 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 2 ص 115 . ورواها أيضا السيّد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 200 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) كذا في الحديث : ( 269 و 358 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 1 ص 238 و 274 ط 1 ، بتحقيق المحمودي . وفي أصلي : « الحارث بن حوظ ؟ » والكلام رواه السيّد الرضيّ في المختار : ( 262 أو 268 ) من قصار نهج البلاغة . ولم يتيسّر لي الرجوع إلى ترجمة الحارث بن حوط ، وقال ابن أبي الحديد : « ابن حوط » بالحاء المهملة ، ويقال : إنّ الموجود في خطّ الرضي : « ابن خوط » بالخاء المعجمة المضمومة .