الشيخ المحمودي
254
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 622 ] - وقال عليه السّلام : من وضع معروفا في غير موضعه عاد عليه وبالا « 1 » . [ 623 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وروي عن المسيّب بن نجبة الفزاري « 2 » [ أنّه ] قال : خطبنا علي عليه السّلام ، فقال : ولقد خشيت أن يدال « 3 » هؤلاء القوم عليكم ، وليس ذاك : أن لا تكونوا أولى بالحقّ منهم ، ولكن بطاعتهم إمامهم وعصيانكم إمامكم ، وإصلاحهم في أرضهم وإفسادكم في أرضكم ، واجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم عن حقّكم . [ واللّه لا يزالون ] حتّى لا يدعون بيت مدر ولا وبر إلّا أدخلوه ظلمهم ؛ حتّى يقوم الباكيان ؛ باك لدينه وباك لدنياه ، وحتّى لا تكون نصرة أحدكم منهم إلّا كنصرة العبد من سيّده ، إن شهده أطاعه ، وإن غاب عنه سبّه ، فإن أتاكم اللّه بعافية فاقبلوها ، وإن ابتليتم فاصبروا ؛ فإنّ العاقبة للمتّقين . [ 624 ] - ويروى عنه [ عليه السّلام ] أنّه قال : الحرص مقدّمة السّكون « 4 » . [ 625 ] - وقال [ عليه السّلام ] في قوله تعالى : أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [ 42 /
--> ( 1 ) غير ما هنا لا يحضروني مصدر للكلام . ( 2 ) المسيب بن نجبة بن ربيعة الفزاري تابعي ، شايع عليّا عليه السّلام ، وثار مع التوّابين في طلب ثار الحسين عليه السّلام واستشهد في حربه مع الأمويين سنة ( 65 ) في عين الوردة . ( 3 ) المعنى تكون لهم الدولة عليكم . ( 4 ) لا عهد لي بمصدر للكلام .