الشيخ المحمودي
203
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فإنّها تملّ كما يملّ الجسد « 1 » . وقد تقدّم عن مصادر اخر بطختلاف الألفاظ . [ 488 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - وقال عليه السّلام : الفقيه الواعظ هو الذي لا يقنط النّاس من رحمة اللّه [ تعالى « خ » ] ولا يؤمنّهم من مكر اللّه ، ولا يؤيّسهم من روح اللّه ولا يرخّص لهم في معاصي اللّه « 2 » . [ 489 ] - وقال عليه السّلام : حسن الظّنّ أن لا ترجو إلّا اللّه ، ولا تخاف إلّا ذنبك « 3 » . [ 490 ] - وقال عليه السّلام : ما أحسنت إلى أحد ولا أسأت إليه لأنّ اللّه تعالى يقول : مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها « 4 » . [ 491 ] - وسئل عليه السّلام عن الرجل يذنب [ الذنب « خ » ] ويستغفر ، ثمّ يذنب ويستغفر ، ثمّ يذنب ويستغفر ؟ فقال عليه السّلام : يستغفر أبدا حتّى يكون الشّيطان [ هو ] الحسير « 5 » .
--> ( 1 ) كذا في أصلي من الحكمة الخالدة ، ورواه قريبا منه ابن عبد البرّ مسندا في جامع بيان العلم : ج 1 ص 126 ، وفيه : « أجمعوا هذه القلوب وابتغوا لها طرائف الحكمة . . . » . ( 2 ) لمعنى هذا الكلام مصادر وأسانيد جمّة تقدّم بعضها ، ويأتي أيضا بعض آخر . ( 3 ) للكلام شواهد كثيرة في كلمه عليه السّلام . ( 4 ) الآية الكريمة جاءت برقم : ( 46 ) من سورة فصّلت ، وبرقم : ( 14 ) من سورة الجاثية . ( 5 ) أي حتّى يكلّ الشيطان ويضعف .