الشيخ المحمودي
204
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 492 ] - وروى [ الإمام ] الحسن بن علي عليهما السّلام عن أبيه انّه قال : يقول اللّه عزّ وجلّ : يا بن آدم إذا عملت بما افترضت عليك فأنت من أعبد النّاس ؛ وإذا اجتنبت ما نهيتك عنه ؛ فأنت من أورع النّاس وإذا اقتنعت بما رزقتك فأنت من أغنى النّاس . [ 493 ] - وسئل عليه السّلام عن النعيم فقال : من أكل خبز البرّ ، وشرب ماءا فراتا وآوى إلى ظلّ فهو في نعيم . [ 494 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - وقال عليه السّلام : ألا [ و ] إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها ونزعت عنها لجمها « 1 » فأقحمت بهم إلى النّار فهم فيها كالحون « 2 » ألا وإنّ التّقوى مطايا ذلل ما حمل عليها أهلها وأعطوا أزمّتها « 3 » ثمّ أنزلوا وفتحت لهم أبواب الجنّة وقيل أدخلوها بسلام آمنين « 4 » .
--> ( 1 ) كذا فيّ أصلي ، وفي المختار : ( 16 ) من نهج البلاغة : « وخلعت لجمها فتقحّمت بهم في النار . . . » وشمس جمع شموس وهو النفور من الدواب الذي لا يستقرّ لشغبه وحدّته ، وقد توصف به الناقة . قال أعرابي يصف ناقة : إنّها لعسوس شموس ضروس نهوس . ( 2 ) وفي نسخة « فاقتحمت بهم النار » . ولجم : جمع لجام وهو ما يجعل في فم الفرس من الحديد مع الحكمين والعذارين والسير . فأقحمت بهم إلى النار : أدخلتهم فيها بلا روية . وكالحون : عابسوا الوجوه . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق للمختار : ( 16 ) من نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع : « فأقحم عليها أهلها . . . » . ( 4 ) وللكلام مصادر كثيرة يجد الباحث كثيرا منها في تعليقنا على المختار : ( 16 ) من نهج البلاغة .