الشيخ المحمودي
710
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذا الرسول ، وإن القرآن هذا القرآن ، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما إحداهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوّج امرأة إلى أجل إلّا غيبته بالحجارة . . . وروى أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي - المتوفى ( 576 ) - في آخر الجزء الثالث من الفوائد المنتقاة الورق : 157 / / قال : أخبرنا محمد ؛ قال : حدّثنا يحيى حدّثنا محمد بن زياد ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن عاصم الأحول ؛ عن أبي نضرة عن جابر بن عبد اللّه قال : متعتان فعلناهما على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ ثمّ ] نهانا عنهما عمر ، فلم نعد إليهما . وقريبا منه رواه البيهقي في السنن الكبرى : ج 7 ص 206 . وقال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل الورقة : 82 / / وفي ط دار الكتب ص 112 ، قال : أخبرنا أبو أحمد عن الجوهري عن أبي زيد ، عن ابن أبي خداش ، عن عيسى بن يونس ، عن الأجلح ، قال : سمعت الزبير يقول : تمتّع عمرو بن حريث [ المخزومي ] من امرأة بالمدينة فحبلت فأتي بها عمر فأراد أن يضربها ؟ فقالت : تمتّع منّي عمرو بن حريث . فقال [ عمر ] : من يشهد نكاحك ؟ قالت أمّي وأختي . فأرسل عمر إلى عمرو [ بن حريث فجاءه ] فسأله فقال : صدقت . فقال عمر للناس : هذا نكاح فاسد وقد دخل فيه ما ترون فرأى عمر أن يحرّمه . قال أبو الزبير : فقلت لجابر هل بينهما ميراث ؟ قال : لا . وخطب عمر فقال : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما ! ! فقال ابن عباس : رحم اللّه عمر لو أنّه ما نهى عن المتعة ما زنى أحد . وكان ابن عباس يرى المتعة ، قال الشاعر :