الشيخ المحمودي
711
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يا صاح هل لك في فتوى ابن عباس . وروى المتقي عن ابن جرير عن سعيد بن المسيّب قال : استمتع [ عمرو ] ابن حريث وابن فلان [ و ] كلاهما ولد له من المتعة زمان أبي بكر وعمر . وأيضا روى المتقي في الحديث : ( 45718 ) في عنوان : المتعة من كنز العمال : ج 16 ص 520 قال : عن سعيد بن السيّب أن عمر نهى عن متعة النساء وعن متعة الحجّ . [ و ] عن ابن أبي مليكة قال : قال عروة بن الزبير لابن عباس : أهلكت الناس ! ! قال : وما ذاك ؟ قال : تفتيهم في المتعتين وقد علمت أنّ أبا بكر وعمر نهيا عنهما فقال : ألا للعجب إني أحدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ويحدّثني عن أبي بكر وعمر ؟ ! . . . وعن أبي نضرة - كما في عنوان : « المتعة » من كتاب النكاح من كنز العمال : ج 16 ص 519 - قال : سمعت عبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن الزبير ذكروا المتعة في النساء والحجّ ، فدخلت على جابر بن عبد اللّه فذكرت له ذلك ؛ فقال : أما إني قد فعلتهما على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ نهانا عنهما عمر بن الخطاب فلم أعد [ إليه ] . وروى ابن عساكر بسنده عن عروة بن الزبير - كما في ترجمة ربيعة بن أميّة من مختصر ابن متطور : ج 8 ص 270 - قال : إنّ خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فقالت : إنّ ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولّدة فحملت منه ، فخرج عمر بن الخطاب يجرّ رداءه فزعا فقال : هذه المتعة ولو كنت تقدّمت فيها لرجمته . وعن عروة أيضا أن ربيعة بن أميّة بن خلف تزوّج مولّدة من مولّدات المدينة بشهادة امرأتين إحداهما خولة بنت حكيم - وكانت خولة امرأة صالحة - فلم يفجأهم إلّا والمولّدة قد حملت فذكرت ذلك خولة لعمر بن