الشيخ المحمودي
659
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعد الإسكاف ؛ عن الأصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام قال كان يقول - : من اختلف إلى المسجد « 1 » أصاب إحدى الثّمان : إمّا أخا مستفادا في اللّه أو علما مستطرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة تردّه عن ردى أو كلمة تدلّه على الهدى أو ترك ذنبا خشية أو حياء . الحديث : ( 25 ) من الجزء ( 15 ) م أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 276 ط 1 ، وقبله أيضا في معناه . ورواه أيضا في كتاب الصلاة في الحديث الأوّل من باب فضل المساجد من كتاب تهذيب الأحكام : ج 3 ص 248 ط الحديث قال : [ روى ] محمد بن عليّ بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعد الإسكاف ، عن زياد بن عيسى عن أبي الجارود ، عن الأصبغ . . . ورواه أيضا الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في كتاب ثواب الأعمال والأمالي والخصال ، كما تقدم في المختار : ( 492 ) من هذا الباب ، ص 516 / أو ص 349 . ورواه بعضهم عن الإمام الحسن كما تقدم في ذيل المختار : ( 432 ) المتقدم . 714 - [ ما قاله عليه السلام في تقلّب الدنيا وتغيّر أهلها وما فيها ] وقال عليه السّلام في تقلّب الدّنيا وتغيّر أهلها وما فيها : - على ما رواه جمع منهم الشيخ الطوسي رحمه اللّه قال : [ حدّثنا ] الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي هارون بن موسى التلّعكبري قال : حدّثنا أبو العباس ابن عقدة ،
--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع من أمالي الطوسي ، فإن صحّ فالمراد منه مسجد الكوفة . وفي غير واحد من المصادر : « من اختلف إلى المساجد . . . » وهو أظهر .