الشيخ المحمودي

660

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : حدّثنا الحسن بن علي بن إبراهيم العلوي قال : حدّثنا الحسين بن علي الحرار - وهو ابن بنت الياس - قال : حدّثنا ثعلبة بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : إنّما الدّنيا فناء وعناء وغير وعبر ؛ فمن فنائها أنّ الدّهر موّتر قوسه ، مفوّق نبله يرمي الصّحيح بالسّقم والحيّ بالموت . ومن عنائها أنّ المرء يجمع ما لا يأكل ويبني ما لا يسكن ! ! ومن غيرها أنّك ترى المغبوط مرحوما ؛ والمرحوم مغبوطا ليس منها إلّا نعيم زائل أو بؤس نازل ! ! ومن عبرها أنّ المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله . [ و ] كم من مستدرج بالإحسان إليه مغرور بالسّتر عليه ، مفتون بحسن القول فيه ؛ وما ابتلى اللّه عبدا بمثل الإملاء له . الحديث : ( 49 ) من الجزء الخامس عشر من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء الخامس عشر الحديث : ( 49 ) : ج 1 ، ص . . . وفي ط : ج 2 ص 58 والجزء ( 17 ) الحديث : ( 50 ) الطوسي : ج 1 ، ص . . . وفي ط : ج 2 ص 58 . ورواه أيضا بسند آخر وبذيل غير الذيل المذكور هاهنا في الحديث : ( 50 ) من الجزء ( 17 ) ويأتي بلفظه في المختار : ( 716 ) فليلاحظ . [ ما رواه عليه السلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال له : « إنّ الأمّة ستغدر بك بعدي » ] 715 - وقال عليه السّلام في الإنباء بغدر الأمّة به : - على ما رواه جماعة من العامة والخاصة منهم الشيخ الطوسي طاب ثراه في الحديث : ( 9 ) من الجزء ( 17 ) من أماليه : ج 2 ط الغري قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل [ محمد بن عبد اللّه الشيباني ] قال : حدّثنا