الشيخ المحمودي

637

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث الثالث من الجزء ( 8 ) من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 8 ) الحديث الثالث : ج 1 ، ص 209 الشيخ الطوسي طاب ثراه : ج 1 ، ص 209 . ورواه بسنده عن الشيخ الطوسي أبو جعفر محمد بن أبي القاسم في الحديث : ( 140 ) من الجزء الثاني من بشارة المصطفى أبو جعفر محمد بن أبي القاسم - بشارة المصطفى - الجزء الثاني الحديث : ( 140 ) « 1 » . 694 - [ ما قاله عليه السلام في التوصية بمكارم الأخلاق وفي ملازمة المؤمن للخوف ] وقال عليه السّلام في شرح لزوم المؤمن للخوف ، وفي التوصية بمكارم الأخلاق . كما رواه شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 7 ) من الجزء : ( 8 ) من أماليه : ج 1 ، ص 211 ط الغري قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن مسلم الجعابي قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو علي قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى عن أبيه موسى [ بن جعفر ] عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمّد بن علي عن أبيه عليّ بن الحسين قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ! ! لأنّه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما اللّه صانع به ؛ وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ؛ وصلوا أرحامكم وإن قطعوكم وعودوا بالفضل على من حرمكم وأدّوا الأمانة إلى

--> ( 1 ) وانظر ما يأتي في المختار : ( 779 ) في ص 707 نقلا عن كتاب بشارة المصطفى .