الشيخ المحمودي

638

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من ائتمنكم وأوفوا بعهد من عاهدتم وإذا حكمتم فاعدلوا « 1 » . [ ما أخبر به عليه السلام شيعته بأن المنافقين يحملونهم بعده على سبّه والبراءة منه ] 695 - وقال عليه السّلام في إعلام شيعته بأنّه ستحملهم فراعنة بني أميّة على سبّه وعلى البراءة منه وأنّهم مأذونون في الأوّل ولا إذن لهم في الثاني . على ما رواه جماعة منهم أبو جعفر الطوسي طيّب اللّه رمسه قال : حدّثنا محمد بن محمد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، قال : حدّثنا بكير بن سلم ؛ قال : حدّثني محمد بن ميمون ، قال : حدّثني جعفر بن محمد ؛ عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، وتدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرّقاب فإني على الفطرة . الحديث : ( 12 ) من الجزء الثامن من أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 213 . وقريب منه تقدم في المختار : ( 166 و 190 ، و 232 و 304 ) نقلا عن الحميري ومحمد بن سليمان والعياشي والكليني ( رحمهم اللّه جميعا ) . 696 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم : - كما رواه أيضا الشيخ الطوسي طاب ثراه قال : أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل ابن عليّ بن عليّ الدعبلي قال : حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء أخو دعبل بن عليّ الخزاعي رضى اللّه عنه ببغداد سنة اثنين وسبعين ومائتين ، قال : حدّثنا سيّدي أبو الحسن عليّ موسى الرضا بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة - وفيها رحلنا إليه على طريق البصرة . . . - قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمد ؛ قال : حدّثنا

--> ( 1 ) وقريب من هذا الذيل يأتي قريبا في المختار : ( 698 ) من هذا الباب ص 630 .