الشيخ المحمودي
598
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خذوا عنّي خمسا لو رحّلتم المطايا لأنضيتموها قبل أن تدركوها : لا يخافنّ أحدكم إلّا ذنبه ، ولا يرجونّ أحدكم إلّا ربّه ، ولا يستحي من لم يعلم أن يتعلّم ، ولا يستحي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم « 1 » واعلموا أنّ الصّبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرّأس مات الجسد واعلموا أنّه لا إيمان لمن لا صبر له . 660 - [ ما قاله عليه السلام في بيان أنّهم نجاة كلّ مؤمن وأنّ النوم على يقين خير من العبادة على شكّ ] وقال عليه السّلام في بيان أنّهم عليهم السّلام نجاة كلّ مؤمن وأنّ النوم على يقين خير من العبادة على شكّ : - كما رواه السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني في أماليه - ورواه عنه جعفر بن أحمد في الحديث : ( 25 ) من الباب التاسع من تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب التاسع الحديث : ( 25 ) ص 146 ص 146 - قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدّثنا جعفر بن سلمة بن أحمد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدّثنا يحيى بن صالح الحريري قال : حدّثنا مالك بن خالد الأسدي قال : حدّثنا زياد بن المنذر : عن الأصبغ بن نباتة قال : خرج أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة يمشي [ في مدينة الكوفة ] وأنا خلفه وقنبر بين يديه إذ سمع قنبر رجلا يقول : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ [ 9 / الزمر : 29 ] يقرؤها بصوت حزين ويبكي « 2 » فوقف قنبر ثمّ قال : أراك واللّه
--> ( 1 ) كذا في هذه الرواية ، وفي جلّ الطرق : « أن يقول : لا أعلم . . . » . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « ويبكي ويقرؤها بصوت حزين . . . » . ورواه أيضا - نقلا عن أمالي السيّد أبي طالب - المحسّن بن كرامة الحاكم الجشمي المولود ( 413 ) المتوفّى ( 494 ) في تفسير الآية : ( 39 ) من سورة الزمر ، في كتابه تنبيه الغافلين ص 204 ط اليمن . والحديث رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه باختصار في المختار : ( 97 ) من قصار نهج البلاغة وقال : وسمع عليه السّلام رجلا من الحرورية يتهجّد ويقرأ فقال : نوم على يقين خير من صلاة على شكّ . ورواه أيضا الوزير الآبي في المختار : ( 42 ) من الباب الثالث من نثر الدرّ الوزير الآبي - نثر الدرّ - الباب الثالث المختار : ( 42 ) : ج 1 ، 180 : ج 1 ، 180 . كما يأتي حرفيّا في المختار : ( 537 ) من قسم المراسيل في ج 10 ، ص 221 .