الشيخ المحمودي

599

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

منهم . قال : فضرب أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] بين كتفيه ثمّ قال : امض [ يا قنبر ] - : نوم على يقين خير من صلاة في شكّ ، إنّا آل محمّد نجاة كلّ مؤمن . [ قال الأصبغ ] فلمّا كان يوم النهروان وجدنا الرجل القارئ في القتلى مع الخوارج [ ف ] قال : قنبر : صدق أمير المؤمنين يا عدوّ اللّه كان [ أمير المؤمنين ] واللّه أعلم بك منّي . 661 - [ ما قاله عليه السلام في مدح الصدق وذمّ الكذب وشرّ العديلة والندامة ] وقال عليه السّلام في مدح الصدق وذمّ الكذب ، وشرّ العديلة والندامة : - كما رواه السيّد أبو طالب رحمه اللّه في أماليه على ما في الحديث الثالث من الباب العاشر من تيسير المطالب ص 152 ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مهدي قال : أخبرنا محمد بن علي بن هاشم ، قال : حدّثنا محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن بحر ، قال : حدّثنا أبو عقيل عن محمد بن نعيم ، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام [ انّه ] قال - : زين الحديث الصّدق ، وأعظم الخطايا عند اللّه سبحانه اللّسان الكذوب وشرّ العديلة عديله أحدكم عند الموت ، وشرّ النّدامة ندامة المرء يوم القيامة « 1 » .

--> ( 1 ) الظاهر إن هذا هو الصواب ، قال في مادة « عدل » من مجمع البحرين : وفي الدعاء : « نعوذ بك من العديلة عند الموت » أي العدول عن الحقّ . . . » . وجاء الكلام في المطبوع من تيسير المطالب بالذال المعجمة : « وشرّ العذيلة عذيلة أحدكم عند الموت . . . » .