الشيخ المحمودي

565

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث الثاني من المجلس ( 14 ) من أمالي الشيخ المفيد - رفع اللّه مقامه - ص 77 . 625 - [ ما قاله عليه السلام في إخباره عن حمل طواغيت بني أميّة الناس على شتمه وسبّه ] وقال عليه السّلام في الإخبار عن حمل طواغيت بني أميّة الناس على لعنه ، وأن من لعنه باللسان لدفع غائلة الطواغيت وقلبه مطمئن على قداسته ، لا يضره ، وأن من شرح صدره للعنه وأبغضه مات ميتة جاهلية . كما رواه جمع منهم الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري رحمه اللّه قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين الجوهري ، قال : حدّثنا هارون بن عبيد اللّه المقرئ ، قال : حدّثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو يحيى التميمي ، عن كثير « 1 » عن أبي مريم الخولاني ، عن مالك بن ضمرة ، قال : سمعت عليّا [ عليه السّلام ] يقول - : إنّكم معرضون على لعني ودعائي كذّابا ، فمن لعنني كارها مكرها يعلم اللّه أنّه كان مكرها وردت أنا وهو على محمّد معا ، ومن أمسك لسانه فلم يلعنّي سبقني كرمية سهم أو لمحة بالبصر « 2 » ومن لعنني منشرحا صدره بلعني فلا حجاب بينه وبين اللّه ، ولا حجّة له عند محمّد . ألا إنّ محمّدا [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » ] أخذ بيدي يوما فقال : من بايع هؤلاء الخمس « 4 » ثمّ مات وهو يحبّك فقد قضى نحبه ، ومن مات

--> ( 1 ) والظاهر أنّه كثير النواء الواقع في سند الحديث : ( 7 ) من المجلس الأوّل ، لا سيما إذا لا حظنا إن ذلك الحديث ذيل ما ذكرناه ها هنا . ( 2 ) الكلام كناية عن سرعة الفوز بلقاء نبي اللّه والورود عليه عند حوضه في القيامة ؛ حينما حبس الآخرون عن الورود عليه ، وطرد الآخرون عن لقائه والورود عليه عند الحوض . ( 3 ) ما بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : ( ص ) . ( 4 ) وفي الحديث السابع من المجلس الأوّل من كتاب الأمالي : « من تابع هؤلاء الخمس » .