الشيخ المحمودي

566

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وهو يبغضك مات ميتة جاهليّة [ و ] يحاسب بما عمل في الإسلام ومن عاش بعدك وهو يحبّك ختم اللّه له بالأمن والإيمان حتّى يرد عليّ الحوض . الحديث الرابع من المجلس : ( 14 ) من أمالي الشيخ المفيد - طاب ثراه - ص 78 . وانظر الحديث : ( 714 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 212 . 626 - [ ما أوصاه عليه السلام به شيعته من المجاملة مع مخالفيهم ] وقال عليه السّلام في توصية شيعته بالمجاملة مع مخالفيهم . - كما رواه جمّ غفير منهم محمد بن محمد بن النعمان العكبري رحمه اللّه قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو علي الحسين بن محمد الكندي ، قال : حدّثنا عمر بن محمد الحارث ، عن أبيه محمد بن الحارث ، قال : أخبرني أبو الصباح بن يحيى المزني ، عن الحارث بن الحصيرة ، عن أبيه ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] لشيعته - : كونوا في النّاس كالنّحلة في الطّير ، ليس شيء من الطّير إلّا وهو يستضعفها ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها ، خالطوا النّاس بألسنتكم وأجسادكم وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، لكلّ امرئ ما اكتسب ، وهو يوم القيامة مع من أحبّ . الحديث السابع من المجلس : ( 15 ) من أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه ص 84 وفي ط ص 130 . وتقدم الحديث بزيادات في ذيله برواية النعماني في المختار : ( 351 ) من هذا الباب ص 250 . ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 1297 ) من ترجمة