الشيخ المحمودي
560
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
619 - [ ما قاله عليه السلام في أنّ اللّه تعالى أخذ الميثاق من الجهّال أن يطلبوا العلم كما أخذ الميثاق من أهل العلم أن يبذلوا ما عندهم من علم الدين ] وقال عليه السّلام في بيان ان اللّه تعالى أخذ العهد من أهل الجهل أن يتعلّموا بعد ما أخذ العهد من أهل العلم أن يعلّموا : - كما رواه جماعة منهم الشيخ المفيد رحمه اللّه قال أخبرني أبو غالب [ الزراري ] أحمد بن محمد ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمد بن سليمان الزراري ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، قال : حدّثنا خارجة بن مصعب ، عن محمد بن أبي عمير العبدي ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - : ما أخذ اللّه ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتّى أخذ ميثاقا من أهل العلم بتبيان العلم للجهّال « 1 » لأنّ العلم كان قبل الجهل . الحديث : ( 12 ) من المجلس السابع من أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه ، ص 66 . والحديث قد تقدم بسند آخر - نقلا عن الكليني في باب بذل العلم من كتاب فضل العلم من الكافي - في المختار : ( 245 ) من هذا الباب ، ص 175 . 620 - [ ما قاله عليه السلام في نعت أولياء اللّه ثمّ في تقلّب الدنيا ] وقال عليه السّلام في نعت أولياء اللّه ثم في تقلّب الدّنيا : - على ما رواه الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدّثنا محمد بن أحمد المكتب [ ظ ] قال : حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن داهر ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي : عن ابن عباس رحمه اللّه ، قال : سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن قوله تعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 62 / يونس ] .
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، والظاهر أن الكلام نقل بالمعنى ممّا جاء عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا » . كما رواه عنه عليه السّلام السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 478 ) من قصار نهج البلاغة . والظاهر أنّ جملة : « لأنّ العلم كان قبل الجهل » من كلام الراوي ؟