الشيخ المحمودي
489
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فيّ الآية : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فرسول اللّه المنذر ، وأنا الهادي إلى ما جاء به . الحديث الأخير من المجلس ( 46 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 137 . وللحديث صدرا وذيلا أسانيد ومصادر يجد الطالب كثيرا منها في الحديث : ( 30 ) وما بعده في مقدمة شواهد التنزيل ، وفي تفسير الآية ( 7 ) من سورة الرعد ، منه : ج 1 ، ص 40 - 60 وفي الحديث : ( 398 - 416 ) منه ص 381 - 396 ط 2 . 535 - [ ما ورد عنه عليه السلام في مخاطبته للدينار والدرهم حينما كان يقسم ما في بيت المال ] وكان عليه السّلام - حينما كان يقسم ما في بيت المال بين المسلمين وبعد ما يفرغ منها - يقول : - كما رواه جمع منهم الشيخ الصدوق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الأصبغ ابن نباتة ، انّه قال : كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إذا أتي بالمال أدخله بيت مال المسلمين ، ثمّ جمع المستحقّين ، ثمّ ضرب يده في المال فنثره يمنة ويسرة وهو يقول - : يا صفراء يا بيضاء لا تغرّيني غرّي غيري . [ ثمّ كان يقول ] : هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه ثمّ لا يخرج [ من بيت المال ] حتّى يفرّق ما في بيت مال المسلمين ، ويؤتي كلّ ذي حقّ حقّه ، ثمّ يأمر أن يكنّس ويرشّ ثم يصلّي فيه ركعتين ويطلّق الدنيا ثلاثا ثمّ يقول بعد التسليم :