الشيخ المحمودي
490
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يا دنيا لا تتعّرضين لي ولا تتشوّفين [ إليّ ] « 1 » ولا تغرّيني فقد طلّقتك ثلاثا لا رجعة لي عليك « 2 » . الحديث ( 16 ) من المجلس ( 47 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 140 . وقريبا منه معنى رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1231 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 227 - 229 ط 2 بتحقيق المحمودي . 536 - [ ما ورد عنه عليه السلام في جواب من سأله عن ثبات الإيمان وزواله ] وسأله عليه السّلام سائل عن ثبات الإيمان وزوآله فقال : - على ما رواه الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين رحمهم اللّه تعالى قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد اللّه سنان ، عن [ الإمام ] جعفر بن محمّد عن آبائه عليه السّلام عن الحسين بن علي عليه السّلام انّه قال : سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ما ثبات الإيمان ؟ فقال عليه السّلام - : [ ثبات الإيمان ] الورع . فقيل ما زوآله ؟ قال : الطّمع . الحديث ( 7 ) من المجلس ( 49 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 146 . 537 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أفضل شيء قرن بأفضل شيء ] وقال عليه السّلام في بيان أفضل شيء يقرن بأفضل شيء . - كما رواه الشيخ الفقيه محمّد بن علي بن الحسين قدّس اللّه أرواحهم ، قال :
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر معنى ، وفي أصلي : « ولا تتشوّقين » . والتشوّف - بالفاء - : التزيّن . النظر والتطلع إلى الشيء والإشراف عليه . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ، ولعلّ الصواب : « لا رجعة لي فيك » .