الشيخ المحمودي
37
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث : ( 106 ) المذكور في « باب برّ الوالدين والقرابة . . . » من كتاب الزهد ، ص 39 ط 1 . ورواه عنه المجلسي في البحار : ج 74 ص 99 ورواه أيضا الشيخ الحرّ في الوسائل : ج 15 ، ص 209 كما في هامش أصلي . 111 - [ كلامه عليه السلام : ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله ] وقال عليه السّلام : - على ما رواه جمع منهم الشيخ الأقدم الحسين بن سعيد الأهوازي رحمه اللَّه ، قال : [ حدّثنا ] فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللَّه [ الإمام الصادق ] عليه السّلام ؛ عن أبيه قال : قال عليّ عليه السّلام - : ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله « 1 » . رواه الحسين بن سعيد رحمه اللَّه - مع المختار التالي وتاليه - في الحديث : ( 217 ) في آخر عنوان : « باب ذكر الموت والقبر » من كتاب الزهد الحسين بن سعيد - الزهد - آخر عنوان : « باب ذكر الموت والقبر » الحديث : ( 217 ) ، ص 81 ط 1 ، ص 81 ط 1 . 112 - [ ما أطال عبد الأمل إلّا أساء العمل ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ما أطال عبد الأمل إلّا أساء العمل « 2 » 113 - [ لو رآى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا ] وبالسند المتقدم قال : وكان [ أمير المؤمنين ] عليه السّلام يقول : لو رآى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدّنيا « 3 » 114 - [ كلامه عليه السلام في نعت الدنيا عندما سمع من يذمّها ] وقال عليه السّلام في نعت الدنيا لمّا سمع من يذمّها ويشكو منها - كما رواه جماعة كثيرة من حفّاظ المسلمين منهم الحسين بن سعيد رحمه اللَّه قال : [ روى ] الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا
--> ( 1 ) وللكلام مصادر تلاحظها فيما يأتي من هذا الكتاب . ( 2 ) وقريب منه . . . أو مثله معني - في المختار : ( 36 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) ومثله جاء في المختار : ( 334 ) من قصار نهج البلاغة . وجاء الكلام أيضا في الحديث : ( 137 ) من كتاب صحيفة الرضا عليه السّلام ص 23 ط الأبطحي وذكر محققه في هامشه للكلام مصادر .