الشيخ المحمودي

283

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حطّة « 1 » من عرفني وعرف حقّي فقد عرف ربّه ، لأنّي وصيّ نبيّه في أرضه وحجّته على خلقه ، لا ينكر هذا إلّا رادّ على اللّه ورسوله . الحديث الثاني من « باب معنى جنب اللّه » من كتاب التوحيد ، ص 164 . 375 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه أجاب به حبرا سأله : متى كان ربّك ؟ ] وقال عليه السّلام في جواب حبر من أحبار اليهود سأله : « متى كان ربك ؟ » - كما رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه ، قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الموصلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا أمير المؤمنين ، متى كان ربك ؟ فقال له [ أمير المؤمنين ] - : متى لم يكن حتّى يقال متى كان ؟ كان ربّي قبل القبل بلا قبل ويكون بعد البعد بلا بعد ولا غاية ، ولا منتهى لغايته ؟ انقطعت الغايات عنه ، فهو منتهى كلّ غاية . فقال [ الحبر ] : يا أمير المؤمنين [ أ ] فنبيّ أنت ؟ فقال [ عليه السّلام يا حبر ] : ويلك إنّما أنا عبد من عبيد محمّد صلّى اللّه عليه وآله ثم قال الصدوق رفع اللّه مقامه : وروي أنه سئل : أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءا وأرضا ؟ فقال عليه السّلام : أين سؤال عن مكان ، وكان اللّه ولامكان « 2 » .

--> ( 1 ) أنظر تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان . ( 2 ) وقريبا مما هاهنا يأتي عن الشيخ المفيد والشريف المرتضى في المختار : ( 205 ) وما بعده والمختار : ( 305 ) وما حوله من قسم المراسيل في ج 10 .