الشيخ المحمودي

284

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث 3 - 4 من باب نفي الزمان والمكان من كتاب التوحيد ، ص 174 - 175 . 376 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه أجاب به رأس الجالوت ] وقال عليه السّلام في جواب رأس الجالوت اليهودي لما سأله : متى كان ربنا ؟ - على ما رواه الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه ، قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطّار ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن محمد بن سماعة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رأس الجالوت لليهود : إنّ المسلمين يزعمون أنّ عليا من أجدل الناس وأعلمهم إذهبوا بنا إليه لعلي أسأله عن مسألة أخطّئه فيها ! ! فأتاه فقال : يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن مسألة . قال سل عمّا شئت . قال : يا أمير المؤمنين متى كان ربنا ؟ قال عليه السّلام - : يا يهوديّ إنّما يقال « متى كان ؟ » لمن لم يكن فكان ؟ ! هو كائن بلا كينونة كائن ، كان بلا كيف . يا يهوديّ كيف يكون له قبل وهو قبل القبل ، بلا غاية ولا منتهى غاية ، ولا غاية إليها غاية ، انقطعت الغايات عنه ، فهو غاية كلّ غاية . فقال [ رأس الجالوت ] : أشهد أنّ دينك الحقّ ، وأن ما خالفه باطل . الحديث السادس من « باب نفي المكان والزمان . . . » من كتاب التوحيد ، ص 175 - 176 . وقريبا منه جدّا رواه المتقي عن ابن عساكر : 4 ص 135 ، كما في مختصر كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 117 ، ط 1 . 377 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه أجاب به من سأله : بم عرفت ربّك ] وقال عليه السّلام لمن سأله : بم عرفت ربّك ؟ - كما رواه الشيخ الصدوق محمد بن عليّ بن الحسين قدّس اللّه